فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلم تبق له لفظا ولا تقديرا ولو كان لليت ومعمولها موضع وعطف عمر عليه لم يكن عطف خبر على [هـ:239] تمن كما توهمته وإنما كان يكون عطف خبر على خبر لأن التمني إنما كان لعامل اللفظ دون الموضع لو كان هناك موضع.
والوجه الثاني: أن قولنا: ليت زيدا قائم وعمر لا يعد جملتين وإنما يعد جملة واحدة لأن الخبر الذي كان يتم الجملة الثانية سقط استغناء بخبر الاسم الأول ولو قلت: ليت زيدا قائم وليت عمرا قائم لكانتا جملتين وهذا كقوله: قام زيد وقام عمر فيكون الكلام جملتين فإذا قلت: قام زيد وعمر صارت جملة واحدة ويدل على ذلك أن النحويين يجيزون: مررت برجل قائم زيد وأبو ه ولا يجيزون: مررت برجل قائم زيد وقائم أبو ه لأن الكلام الأول جملة واحدة فاكتفي فيها بضمير واحد يعود إلى الموصوف والثانية تجري مجرى جملتين فلابد في كل واحدة منهما من ضمير وكذلك يجيزون: زيد قام عمر وأبو ه ولا يجيزون: زيد قام عمر