فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نربأ بأنفسنا أن نكون ممن يجهل ما يوصف به الله تعالى [فنصفه] بما لا يجوز أو يغيب عنا هذا المقدار من علم اللسان وإنما أتي هذا المعترض من قلة بصره بهذه الصناعة وسوء فهمه لباب الحال وقد أجبتك عن ذلك بما فيه كفاية وإقناع وبالله استعين وعليه أتوكل.
أما خبر التبرئة في هذه الآية فمحذوف تقديره عند البصريين إلا إله [هـ:240] في الوجود إلا هو أو لا إله موجود إلا هو ونحو ذلك من التقدير وخبر التبرئة قد يحذف إذا كان في الكلام دليل عليه كقولهم: لا بأس يريدون: لا بأس عليك وكقول عبد يغوث الحارثي:
فيا راكبا إما عرضت فبلغن
نداماي من نجران أن لا تلاقيا