فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 2777

أراد انه لا تلاقي لنا وقوله: (( هو ) )بدل من موضع لا وما عملت فيه لأن التبرئة وما تعمل فيه في موضع رفع على الابتداء وهي في ذلك بمنزلة إن وما تعمل فيه فإن قيل: فما الذي يمنع من أن يكون هو الموجود في الآية خبر التبرئة ولا يحتاج إلى تكلف هذا الإضمار؟ فالجواب: أن ذلك خطأ من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن لا هذه لا تعمل إلا في النكرات فإن جعلت هو خبرها أعملتها في المعرفة وذلك لا يجوز.

والثاني: أن ما بعد إلا موجب ولا لا تعمل في الموجب إنما تعمل في المنفي.

والثالث: أنك إن جعلت هو خبر التبرئة كنت قد جعلت الاسم نكرة والخبر معرفة وهذا عكس ما توجبه صناعة النحو لأن الحكم في العربية إذا اجتمعت معرفة ونكرة أن تكون المعرفة هي الاسم والنكرة الخبر فلذلك جعل النحويون الخبر نحو هذا محذوفا.

وأما قوله تعالى: (( قائما بالقسط ) )فإنه لا يخلو من أحد ثلاثة أوجه:

1 -إما أن يكون منصوبا على المدح والتعظيم.

2 -وإما أن يكون منصوبا على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت