فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإما أن يكون منصوبا على النعت لإله المنصوب بالتبرئة فأما نصبه على المدح والتعظيم فواضح يغني وضوحه عن القول فيه وأما نصبه على الصفة لإله فإن ذلك خطأ لأن المراد بالنفي ههنا العموم والاستغراق فإذا جعلت قائما [صفة لإله فإن التقدير: لا إله قائما] بالقسط إلا هو فرجع النفي خصوصا وزال ما فيه من العموم وجاز [هـ:241] أن يكون ثم إله آخر غير قائم بالقسط كما أنك إذا قلت: لا رجل ظريفا في الدار إلا زيد فإنما نفيت الرجال الظرفاء خاصة [د:277] وجاز أن يكون هناك رجل آخر غير ظريف وهذا كفر صريح نعوذ بالله منه.
وأما نصبه على الحال فإنه لا يخلو من أحد أربعة أوجه:
إما أن يكون حالا من اسم الله تعالى.
إما أن يكون حالا من المضمر.
إما أن يكون حالا من المنصوب بأن.
إما أن يكون حالا من المضمر الذي في خبر التبرئة المقدر.
فإن جعلته حالا من اسم الله تعالى فالعامل فيه شهد تقديره:
شهد الله في حال قيامه بالقسط أنه لا إله إلا هو وشهدت الملائكة وأولو العلم وليس هذا قبيحا من أجل أنك ذكرت أسماء كثيرة وجئت بالحال من بعضها دون بعض قال ابن جني: (( ألا ترى أنك