فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 2777

لو قلت: جاء زيد راكبا وعمر وخالد فجعلت الحال من بعضهم لجاز باتفاق )) وإذا جعلت قائما حالا من هو فالعامل في الحال معنى النفي لأن الأحوال تعمل فيها المعاني كما تعمل في الظروف فيكون التقدير: شهد الله أن الربوبية ليس إلا له في حال قيامه بالقسط فهذان الوجهان صحيحان.

فأما كونه حالا من الضمير المنصوب بأن أو من الضمير الذي في خبر التبرئة المحذوف فكلاهما خطأ لا يجوز.

أما امتناعه من أن يكون حالا من الضمير المنصوب بأن فلعلتين:

إحداهما: أن أنُ المفتوحة تقدر هي وما عملت فيه بتقدير المصدر وما بعدها من اسمها وخبرها صلة لها فإن جعلت قائما حالا من اسمها كان داخلا في الصلة فتكون قد فرقت بين الصلة والموصول بما ليس من الصلة وذلك مستحيل.

والعلة الثانية: أنك [إن] جعلته حالا من اسم أن لزمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت