فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قيامك؟ فهلا أعملت في الحال ما فيها من تأويل المصدر؟ فالجواب: أن ذلك خطأ لأن المصدر الذي تقدر به أن المفتوحة إنما ينسبك منها ومن صلتها التي هي اسمها وخبرها فإذا جعلت قائما حالا من اسمها كان داخلا في صلتها فيلزمك من ذلك أن يعمل الاسم في نفسه وذلك محال فلهذا الذي ذكرناه استحال أن ينتصب (( قائما ) )على الحال من اسم أن.
فأما امتناعه من أن يكون حالا من الضمير المقدر في خبر التبرئة المحذوف فمن أجل أن المراد بالنفي العموم والاستغراق على ما قدمناه فإذا جعلته حالا من المضمر الذي في الخبر المحذوف صار التقدير: لا إله موجود في حال قيامه بالقسط إلا هو فيصير النفي واقعا على الآلهة القائمين بالقسط دون غيرهم ويوهم هذا الكلام أن ثم إلها غير قائم بالقسط كما أنك إذا قلت: لا رجل موجود سخيا إلا زيد فإنما نفيت الرجال الأسخياء خاصة دون غيرهم وهذا كفر فصح بجميع ما قدمناه أن قائما