فهرس الكتاب

الصفحة 1998 من 2777

لا يصح إلا أن يكون حالا من اسم الله تعالى أو من هو فإن قال قائل: فكيف جاز لكم أن تجعلوه حالا من اسم الله تعالى أو من ضميره والحال منتقلة وفضلة في الكلام وهذه الصفة لم يزل الله تعالى [هـ:243] موصوفا بها ولا يزال؟ فالجواب: أنه ليس كل حال منتقلة ولا فضلة في الكلام كما زعم هذا الزاعم بل من الأحوال ما لا يصح انتقاله ولا يجوز أن يكون فضلة ألا ترى أن النحويين قد أطلقوا الحال على أشياء من القرآن وغيره لا يصح فيها الانتقال كقوله تعالى: (( هو الحق مصدقا ) ) (( و أن هذا صراطي مستقيما ) )؟ والحق لا يفارقه التصديق وصراط الله تعالى لا تفارقه الاستقامة وقالوا في قوله تعالى: (( نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ) ): إنه منصوب على الحال من الله وقالوا في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت