فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 2777

أو تحسبه غلامك وأقل خدامك [هـ - 250] أو لا تدري من أمامك؟ أبعد [ما] أذبت نفسك ليلا ونهارا في شعب من العربية مذ نيطت بك العمائم إلى أن اشتعل الرأس شيبا يخفي عليك هذا الجلى الظاهر الذي هو مسطور في الجمل لعبد القاهر؟.

الخامس: هب أن هذا خطأ صريح، ألا يمكن أن تتحمل له محملا صحيحا أليس المقصود هنا كالصبح يتبلج وكالنار في حندس الظلم علي رأس العلم تتؤجج؟ فماذا كان [لو اشتغلت] بعد ما يغنيك من الجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت