فهرس الكتاب

الصفحة 2028 من 2777

ومع أن هذه الغوامض كما كما نبه عليه الزمخشري لا يكشف [هـ - 254] عنها من الخاصة إلا أو حدهم وأخصهم وإلا واسطتهم وفصلهم وعامتهم عماة عن إدراك حقائقها بأحداقهم عناة في يد التقليد لا يمن عليهم بجز نواصيهم وإطلاقهم، هذا مع أن مقامات الكلام متفاوته، فإن مقام الإيجاز يباين مقام الإطناب والمساواة، وخطاب الذكي يباين خطاب الغبي، فكما يجب على البليغ في موارده التفصيل والإشباع أن يفصل ويشبع فكذلك الواجب عليه في خطاب لإجمال أن يجمل ويوجز أنشد الجاحظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت