فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عينيك، فكان الواجب عليك أن تقول: صاحبه كذا على مافهمته من بعض تلامذته، لئلا يكون انتحالا، فإن ذلك خيانة، والله لا يحب الخائنين، فإن كابرت وجعلتنى من المدعين فقل: فأت بآية إن كنت من الصادقين [د: 281] فقلت: أما بالنسبة إلى الآخرة فكفي بالله شهيدا بيننا وبينكم، وأما بالنسبة إلى الدنيا ففضلاء التبريزين، فإنهم عالمون بالحال عارفون بالأمر على هذا المنوال، ولهذا ما وسعك أن تكتب هذه الهذيانات وأنت في تبرير مخافة أن تصير هزأة للساخرين وضحكة للناظرين، بل لما انتقلت الي أهل بلد لا يدرون ما الصحيح تكلمت بكل قبيح، لكن وقعت فيما خفت منه.
وأما قولك: (ثالثا: لا نسلم تحقق أحد الأمرين حقيقة إلى آخر ما قلتم) فكله مخالف للظاهر، والأصل عدمه، وتحقيق الجواب فيه يظهر مما أذكره في آخر الجواب الرابع.