فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 2777

وأما قولك: (رابعا: إن أو هذه أهي الإضربية؟ أفهذا باعك في الوجوه [هـ - 256] الإعرابية؟) فنقول: أولا: لا شك أنك عند تسطير هذا السؤال ما خطر لك هذا بالبال بل لما اعترض عليك تمحلت هذا بالقال، وثانيا: المثال [الذي] ذكرته غير مطابق لكلامك، لو فرضنا أنه من كلام الفصحاء، وثالثا: أنه لا يستقيم أن تكون (أو) في كلامك للإضراب لفوات شرطه، فإن إمام هذا الفن سيبوبه إنما أجاز أو الإضرابية بشرطين: أحدهما: تقدم نفي أو نهي.

والثاني: إعادة العامل، نحو: ماقام زيد أو ما قام عمر، ولا يقم زيد أو لا يقم عمر، ونقله عنه ابن عصفور، هكذا مذكور في مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ثم قال مصنفه ابن هشام المصري: (ومما يؤيد نقل ابن عصفور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت