فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 2777

أن سيبوبه قال في (ولا تطع منهم آثما أو كفورا) : ولو قلت: أو لا تطع كفورا انقلب المعنى، يعنى [أنه] يصير إضرابا عن النهي الأول ونهيا عن الثاني فقط انتهى.

فلا يمكن حمل أو قي كلامك على الإضراب، فظهر من القصير باعه في علم الإعراب، أمثلك يعرض بهذا لمن كان أدنى تلامذته فارسا في علم الإعراب مقدما في حملة الكتاب؟ لكن نحوك انحصر في الجمل الذي صنف لصبيان الكتاب، وحرمت من الكنوز التي أودعها سيبوبه في هذا الكتاب، ثم على تقدير إتيان أو للإضراب مطلقا كما ذهب إليه بعضهم لا يندفع الإيراد، لأن من شرط ارتفاع شأن الكلام في البلاغة صدوره من بليغ عالم بجهة البلاغة بطرق حسن الكلام وأن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت