فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 2777

الجواب عليه من وجهين: أحدهما: أن الأئمة قد صرحوا بأنه لا يكتب على الفتوى إلا بعد تصحيح السؤال، والثاني: أنه يحتمل أن يكون قد أحسن الظن في حقك بأن مثل هذا لا يخفي عليك، ومع ذلك يكون قد خطر له أنك قد فعلت هذا امتحانا، هل يتفطن أحد لتركيبك أم لا؟ فعلى هذا كيف يتعدى عن التنبيه على المقصود؟.

وأما قولك (سادسا: قد أوجب الشرع رد التحية، فالجواب عنه أيضا من وجهين: أحدهما: أن الواجب هو الرد لا الكتابة، فيحتمل أن يكون قد رد بلسانة وما كتب، وما أعرف أحدا من الأصحاب قال بوجوب الكتابة، أو ما سمعت ما أجاب به الفضلاء عن المزني حيث قيل: إنه لم يكتب أول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت