فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 2040 من 2777
إلى ما وإلى عبدنا، وإن كان متعلقا بفأتوا تعين أن يكون الضمير للعبد، لأنه إذا كان صفة فإن ما عاد الضمير إلى ما تكون من زائدة، كما هو مذهب الأخفش في زيادة من [هـ: 259] إذ المعنى حينئذ: فأتوا بسورة مثل القرآن في حسن النظم واستقامة المعنى وفخامة الألفاظ وجزالة التركيب، وليس النظر إلى أن يكون مثل بعض القرآن أو كله، بل لا وجه لهذا الاعتبار، يؤيده قوله تعالى في موضع آخر: (فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله) [د: 282] وقال تعالى في موضع آخر: (فأتوا بعشر سور مثله) متعلقا بفأتوا فلا يجوز أن تكون (من) زائدة، لأن حرف الجر إذا كان زائدا لا يكون متعلقا بشىء، فتعين
حجم الخط: