فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 2777

هذا الباب سائلا منه الفوز بالاستبصار عمن لا تفتر عين فهمه عن [هـ: 265] الاكتحال بنور التحقيق، ولا يقصر شأ وذهنه عن العروج إلى المعارج التدقيق، فوجدت بعون الله لكشف الكنوز الحقائق معينا ولتوضي رموز الدقائق نورا مبينا، ثم جعلت كسوة المقصود مطرزة بطراز التحرير، ليكون في معرض العرض على كل عالم نحرير موردا ماجرى بين الأجلة عند عند الطراد في مضمار المناظرة، وما أفادوا بعد الاختبار بمسبار على الصمد المعبود، فإنه محقق المقصود بمحض الفيض والجود.

قال صاحب الكشاف عند تفسير قول الله عز وجل: (و إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله) : (من مثل متعلق بسورة صفة لها، أي: بسورة كائنة [من مثله] والضمير لما نزلنا أو لعبدنا، ويجوز أن يتعلق بقوله: فأتوا والضمير للعبد) .

وحاصله أن الجار والمجرور أعنى (من مثله) إما أن يتعلق بفأتوا على أنه ظرف لغو أوصفة لسورة على أنه ظرف مستقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت