فهرس الكتاب

الصفحة 2061 من 2777

قال في شرحه المختصر على التلخيص في معرض الجواب عن هذا السؤال: قلت لأنه يفتقر إلى ثبوت مثل القرآن في البلاغة وعلو الطبقة بشهادة الذوق، إذ العجز إنما يكون عن المأتي به، فكان مثل القرآن ثابتا، لكنهم عجزوا عن أن يأتوا منه بسورة، بخلاف ما إذا كان وصفا للسورة، فإن المعجوز عنه هو السورة الموصوفة باعتبار انتفاء الوصف، فإن قلت: فليكن العجز باعتبار المأتي به، قلت: احتمال عقلي لا يسبق إلي الفهم ولا يوجد له مساغ في اعتبارات البلغاء واستعمالاتهم، فلا اعتداد به.

وأقول: لا يخفي أن كلامه ههنا مجمل ليس نصا فيما قصد به في كلامه [هـ: 268] في شرح الكشاف، وحينئذ نقول: إن أراد بقوله: (إذ العجز إنما يكون عن المأتي به فكان مثل القرآن ثابتا) أن العجز باعتبار المأتي به مستلزم أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت