فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 2777

والمبين كشىء واحد، كقوله تعالى: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان) ، ويعضده قول المصنف في سورة الفرقان: (إن تنزيله مفرقا وتحديهم بأن يأتوا ببعض تلك التفاريق كلما نزل شيء منها أدخل في الإعجاز وأنور للحجة من أن ينزل كله جملة واحدة، ويقال لهم: جيئوا بمثل هذا الكتاب في فصاحته مع بعد ما بين طرفية) أي: طوله.

وأقول: هذا الكلام مع طول ذيلة قاصر عن إقامة المرام، كما لا يخفي على من له بالفنون أدنى إلمام، فلا علينا أن نشير إلى بعض ما فيه، فنقول: قوله: (وعلى تقدير أن يكون تبعيضا فمعناه فأتوا ببعض مثل المنزل بسورة وهو ظاهر البطلان) فيه بحث، لأن بطلانه لا يظهر إلا على تقديره، حيث غير النظم بتقديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت