فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 2777

وقد يجاب بوجوه أخر في غاية الضعف ونهاية الزيف، أوردها العلامة التفتازاني في شرح الكشاف وبين ما فيها، رأينا أن لنقلها على ما هي [هـ: 272] عليها استيعابا للأقوال، وليكون للمتأمل في هذه الآية زيادة بصيرة: (الأول: أنه إذا تعلق بفأتوا فمن للابتداء قطعا، إذ لا مبهم يبين، ولا سبيل إلى البعضية لأنه لا معنى لإتيان البعض، ولا مجال لتقدير الباء مع(من) ، كيف وقد ذكر المأتي به صريحا وهو السورة؟ وإذا كانت (من) للابتداء تعين كون الضمير للعبد لأنه المبدأ للإتيان لا مثل القرآن، وفيه نظر لأن المبدأ الذي تقتضيه من الابتدائية ليس الفاعل حتى ينحصرمبدأ الإتيان بالكلام في المتكلم على أنك إذا تأملت فالمتكلم ليس مبدأ للإتيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت