فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بكلام غيره بل بكلام نفسه، بل معناه أنه يتصل به الأمر الذي اعتبر له ابتداء حقيقة أو توهما، كالبصرة للخروج والقرآن للإتيان بسورة منه.
الثاني: أنه إذا كان الضمير لما نزلنا ومن صلة فأتوا كان المعنى: فأتوا من منزل مثله بسورة، فكان مماثلة ذلك المنزل بهذا المنزل هو المطلوب، لا مماثلة سورة واحدة منه بسورة من هذا، وظاهر أن المقصود خلافه كما نطقت به الآي الأخر، وفيه نظر لأن إضافة المثل إلى المنزل لا تقتضي أن يعتبر موصوفه منزلا، ألا ترى أنه إذا جعل صفة سورة لم يكن المعنى بسورة من منزل مثل القرآن بل من كلام العرب، وكيف يتوهم ذلك والمقصود تعجيزهم عن أن يأتوا من عند أنفسهم بكلام من مثل القرآن؟ ولو سلم فما ادعاه من لزوم خلاف المقصود غير بين ولا مبين.
الثالث: أنها إذا كانت صلة فأتوا كان المعنى: فأتوا من عند المثل، كما يقال: ائتوا من زيد بكتاب، أي: من عنده، ولا يصح