فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والثاني أن أصل المصدر أن يباين وزنه وزن فعله، وفعلال أشد مباينة لفعلل في وزنه من فعللة، فكان أحق به منه، وإن كانا سيين في قولهم: وسوس الشيطان وسواسا ووعوع الكلب وعواعا وعظعظ السهم في مره عظعاظا إذا التوى، والجارى على القياس وسواس ووسوسة ووعواع ووعوعة وعظعاظ وعظعظة، والفتح نادر لأن الرباعي الصحيح أصل للرباعي المكرر أوله وثانيه كما مر، ولم يأت مصدر الصحيح مع كونه أصلا إلا على فعللة وفعلال بالكسر، فلا ينبغي للرباعي المكرر لفرعيته أن يكون مصدره إلا كذلك وهذا يقتضي أن لا يكون له مصدر على فعلال بالفتح وإن ورد حكم بشذوذه، وأيضا فإن فعلالا المفتوح الفاء قد كثر وقوعه صفة مصوغا من فعلل المكرر ليكون فيه نظير فعال من [هـ: 277] الثلاثي كضراب لأنهما متشاكلان وزنا فاقتضي هذا أن لا يكون لفعلال المفتوح الفاء في المصدرية