في الوجهين الاولين واما الثالث فالاسم فيه نصيب لكن اصالته في الاعراب اغنته وصانته من ذهاب الوهم إلى بنائه لا بسبب جلى لكنه وان امن ظن بنائه فلم يؤمن التباس بعض وجوه اعرابه ببعض فكان له في الأصل نصيب من الحاق النون وتنزل اخلاؤه منها منزلة أصل متروك [ينبه] عليه في بعض المواضع كما نبه بالقود واستحوذ على أصل قاد واستحاذ وكان اولى ما ينبه به على ذلك اسماء الفاعلين فمن ذلك ما انشدة الفراء من قول الشاعر:
فما أدري وكل الظن ظني ... أمسلمني إلى قومي شراح
فرخم شراحيل دون نداء اضطرارا ومثله ما انشده ابن طاهر في تعليقه على كتاب سيبويه: