فهرس الكتاب

الصفحة 2087 من 2777

كقولهم: أشغل من ذات النحيين، وأزهى من ديك، وأعني بحاجتك، و (أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون) ، إذ المراد أن المعبر عنه بذلك شغل وزهى وعني أكثر من شغل وزهى وعنى أكثر من شغل غيره وزهوه وعنايته ' وكذا (أخوف ما أخاف) [هـ: 280] أي الأشياء التي أخافها على أمتي أحقها بأن يخاف الأئمة المضلون ' فمعنى الحديث ههنا: غير الدجال أخوف مخوفاتي عليكم ' فحذف المضاف إلى الياء فاتصل بها (أخوف) معمودة بالنون كما تقرر ' ويحتمل أن يكون أخوف من أخاف بمعنى خوف ' ولا يمنع ذلك كونه عن ثلاثي [د: 288] فإنه على أفعل، وما على وزن أفعل والثلاثي فيه سواء عند سيبويه في التفضيل والتعجب ' صرح به مرارا ' فالمعنى: غير الدجال أشد موجبات خوفي عليكم، ثم اتصل بالياء معمودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت