فهرس الكتاب

الصفحة 2092 من 2777

ولولا سواد الليل ما آب عامر

إلى جعفر سر باله لم يمزق [هـ: 282]

ويجوز جعل كنزه فاعل جاء وشجاع خبر مبتدأ محذوف، والجملة في موضع الحال، أي: جاء وهو شجاع أو صورته شجاع ولا يعد فيه لأن فيه حذف المبتدأ والواو، إذ الاهتمام بهذه الواو أقل من الاهتمام بالفاء المقترنة بمبتدأ وقع جواب شرط، وقد حذفا معا في قوله:

أأبي لا تبعد فليس بخالد

حي ومن يصب الحمام بعيد

أي: فهو بعيد، فحذف الفاء وهي ألزم من الواو.

قال ابن مالك: لا يصح في (قم أنت وزيد) الحكم بعطف زيد على فاعل قم لأن العامل فيه هو العامل في المعطوف عليه، وقم نحوه من أفعال الأمر لا يعمل في غير ضمير المخاطب، فيحمل ما وقع من ذلك على أن (زيد) مرفوع بفعل دل عليه (قم) أي قم أنت وليقم زيد، وعليه يحمل قوله تعالى: (اسكن أنت وزوجك الجنة) ، وإليه أشار سيبويه بقوله: يقال دخلوا أولهم وآخرهم، ولا يقال: ادخلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت