وكذلك قول بعض المحققين في نزال وتراك: إنه مبتدأ وفاعله مضمر ولا خبر له لاستقامة المعنى من حيث كان [هـ: 285] معناه: انزل واترك، وقد ذهب كثير إلى أنه منصوب انتصاب المصدر، كأنه قيل في نزال: انزل نزولا، وهذا عندنا ضعيف، فإنه لو كان كذلك لوجب أن يكون معربا، ونحن نفرق بين سقيا وبين تراك، فكيف يمكن حملهما على إعراب واحد وهو أن يكونا مصدرين مع أن أحدهما معرب والآخر مبني؟؟
وقال وقد استفتي في قول الشاعر: