فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 2777

وإني لتعروني لذكراك فترة ... كما انتفض المصفور بلله القطر

فقيل له: إن شخصين تنازعا، فقال أحدهما: البيت هزة ورعدة، ولا يستقيم معني البيت على فترة، فسئل هل يستقيم [معنى] البيت على هذه الرواية وقد نقلها غير واحد ممن يوثق بنقله عن الأمالي لأبي على البغدادي؟ فكتب مجيبا بخط يده الكريمة ما هذه صورته: وهو أن يقال: يستقيم ذلك على معنيين:

أحدهما: أن يكون معنى لتعروني لترعدني أي: تجعل عندي العرواء، وهي الرعدة، كقولهم: عري فلان إذا أصابه ذلك، لأن الفتور الذي هو السكون من الإجلال والهيبة تحصل عنده الرعدة غالبا عادة، فيصح نسبة الإرعاد اليه فيكون (كما انتفض) منصوبا انتصاب قولك (أخرجته كخروج زيد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت