فهرس الكتاب

الصفحة 2100 من 2777

اما على معنى كاخراج خروج زيد [واما لتضمنه معنى خرج غالبا فكأنه قيل: خرج فصح لذلك مثل خروج زيد] وحسن ذلك تنبيها على حصول المطاوع الذى هو المقصود في مثل ذلك فيكون ابلغ من الاقتصار على المطاوع اذ قد يحصل المطاوع دونه مثل: أخرجته فلم يخرج.

والثاني: أن يكون معنى لتعرونى لتأتينى وتأخذنى فترة اى سكون للسرور الحاصل عن الذكرى وعبر بها عن النشاط لأنها تستلزمه غالبا تسمية للمسبب باسم السبب كأنه قال: ليأخذنى نشاط كنشاط العصفور فيكون (كما [هـ: 286] انتفض) اما منصوبا نصب (له صوت صوت الحمار) وله وجهان: أحدهما: أن يكون التقدير: يصوت صوت الحمار وان لم يجز اظهارة استغناء عنه بما تقدم.

والثاني: ان يكون منصوبا بما تضمنته الجملة من معنى يصوت واما مرفوعا صفة لفترة اى: نشاط مثل نشاط العصور وهذه الاوجه الثلاثة المذكورة في الوجه الثاني في اعراب (كما انتفض) تجرى على تقدير رواية رعدة وهزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت