هذا ما كتبه به وروى الرمانى عن السكرى عن أبي سعيد الاصمعي:
اذا ذكرت يرتاح قلبى لذكرها ... كما انتفض العصفور بلله القطر
[وهو ظاهر حينئذ] .
وسئل عن قول ابن قلاقس الاسكندرى:
ما بال هذا الريم ان لا يريم ... لو كان يرثى لسليم سليم
فقال سليم الثاني فاعل ليرثى بمعنى سالم وسليم الأول بمعنى لديغ فانهم يقولون [للديغ] سليم وللأعمى بصير على سبيل التفاؤل ولا يحسن ان يكون سليم الثاني تأكيدا للأول على وجه التأكيد اللفظى لأنه أولا قد فهم منه قصد التجانس وليس هذا عندهم معدودا في التجانس وايضا فانه يلزم ان يكون ليرثى