فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 2125 من 2777
4 -أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به رئمان أنف إذا ما ضن باللبن
والوجه الرابع:
باعتبار ما قبلهما وما بعدهما جميعا وهو أن المتصلة تقع بين المفردين وبين الجملتين والمنقطعة لا تقع إلا بين الجملتين. فأما قولهم"إنها لإبل أم شاء"فمحمول عند النحويين على إضمار مبتدأ. وقد خرق ابن مالك إجماعهم في ذلك فادعى أن المنقطعة قد تعطف المفرد محتجا بما رواه من قول بعضهم:"إن هناك لإبلا أم شاء"بالنصصب ومحمل هذ عند الجماعة - إن ثبت - على إضمار فعل أى أم أرى شاء لا على العطف على اسم (إن) ولقوله رحمه الله وجه من النظر وهو أن المنقطعة
حجم الخط: