فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 2777

ف (ما) رفع ب (أحسن) و (أحسن) بها والتأويل: أي شيء فيه أحسن؟ أعيناه أو أنفه؟.

وتقول إذا رددته إلى نفسك في التعجب: (ما أحسنني) ف (ما) رفع بما في أحسنني والنون والياء موضعهما نصب على التعجب.

وتقول في الذم إذا رددته إلى نفسك: (ما أحسنت) ف (ما) جحد لا موضع لها والتاء مرفوعة بفعلها وفعلها (ما أحسنت) .

وتقول في الاستفهام: (ما أحسنني) ؟ ف (ما) رفع ب (أحسن) و (أحسن) بها والياء في موضع خفض بإضافة (أحسن) إليها.

فإن قلت: (أباك ما أحسن) أو (ما أباك أحسن) كان محالا لأنه ما نصب على التعجب لا يقدم على التعجب لأنه لم يعمل فيه فعل متصرف فيتصرف بتصرفه. [326/ب] وكان الكسائي يجيز (أبوك ما أحسن) قال: لما لم أصل إلى نصب الأب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت