أو مقدر، [وبعد ضميرٍ مذكورٍ أو مقدرٍ] مفسرٍ بعد نفي ٍ أو شبهه بصاحب أفعل) والأعرف نخرج للغة من يرفع بها الظاهر مظلقًا كما سبق، لكن كان ينبغى ان يزيد: (أو ضميرا منفصلًا) ليخرج مثل (مررت برجل ٍ أحسن منه أنت) .
(إلا قبل مفضول) : المفضول أبدا هو المجرور بـ (من) و (أفعل) قبله، وإنما أراد أن يقيدة بأنه هو هو أى المجرور هو ذلك الظاهرالذي فرض رفع (أفعل) له الكحل، إذ الضمير يعود عليه. ومثال كونه مذكورا المثال السابق، وكونه مقدرا .. ومنه ماذكره سيبويه من الحديث: (ما من أيام أحب إلى الله فيها الصوم من عشر ذي الحجة) فيل: وحذف (إليه) أيضًا. قال الخفاف: من قال (أحب) حمله على لفظ الأيام، ومن رفع على موضعها، والخبر