بكلام يذكر في موضعه.
وقولك (ما رأيت رجلا يحسن في عينه الكحل حسنه في عين زيد) وان كان منصبا على نفي المماثله وهي تصدق بشيئين بالزياده والنقص كما سبق وضوح الأمرين حسب ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبى هريره عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال حين يصبح وحين يمسى سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم مائه مره لم يأت أحد يوم القيامه بأفضل مما جاء به الا رجل قال مثل ما قال أو زاد عليه) ولو قيل ان أو بمعنى الواو كان تكلفا وما سبق أولى فتأمله لكن المراد في الاستعمال اثبات الزياده للثانى قضاء لحق التشبيه ويوضح ذلك البحث البيانى في قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) ونظير ما ذكرناه هنا في التراكيب من قصرها في الاستعمال على أحد ما يقتضيه وضع اللفظ قصر بعد المفردات على ذلك عرفا نحو:
(الدابه) في الأجناس و:
أن عمرا
البيت - في الأعلام بالعلبه. هذا شيء يوافق عليه من مارس اللغه العربيه ولم يجمد على القواعد الجدليه.