الغريزة المستفادة من (أفعل) عينه الكحل كحسنه أويحسن الكحل كحلا فاتت الدلالة على التفضيل في الأول وعلى الغريزة في الثاني (345 - ا) انتهى.
وهذا تقدم أن مثله يقال في المثال المستجمع [هـ - 185] للشرائط وتقدم الجواب عنه فليطابق بينه وبين هذا.
واعلم ان رفع أفعل الظاهر على ما هو المختار مشروط بالشروط السابقة لكن هل هذا الأفعل من أو الأفعل في جميع استعمالها لم أجد من شفي العليل في هذه المسألة والذي ينبغى أن يقال: أن هذا ينبنى على الاختلاف في تعليل وجه قياس عدم عملها هل هو كونها لم تشبع الفعل كاسم الفاعل ولا الوصف المشبه للفعل وهي الصفة المشبهه في لحاق العلامات وهو ظاهر عباره سيبويه - رحمه الله - أو كونها لم يوجد فعل بمعناه كما قاله الشيخ أبو عمرو وغيره. إن قلنا