تقسطوا في اليتامى ... ) وهو مثل قولك (أعجبنى زيد وكرمه) ويجوز أن يكون (ما يتلى عليكم) مبتدأ و (في الكتاب) خبره على أنه جمله معترضة.
ويجوز أن يكون مجرورا على القسم كأنه قيل قل الله يفتيكم فيهن وأقسم بما يتلى عليكم في الكتاب ثم قال (فان قلت بم تعلق قوله(في يتامى النساء) في الوجه الاول هو صله (يتلى) أى يتلى عليكم في معناهن ويجوز أن يكون (يتامى النساء) بدلا من فيهن وأما في الوجهين الاخرين فبدل لاغير) انتهى كلامه.
وأقول لا يصح على الوجه الاول وهو أنا يكون (ما) فاعله البدليه من قوله (فيهن) والذي زكره المعربون في ذلك ومنهم العكبرى انما هو البدلية من قوله: