ما طاب لكم من النساء).
وذكر (في يتامى) للاعلام بموضعه وعلى القسم يصير التقدير قل الله يفتيكم فيهن وأقسم بما يتلى عليكم في الكتاب.
ثم عاد إلى تمام الأول بالبدلية المذكورة وجوز الزجاج أن يكون يكون (ما) في محل خفض قال: وهو بعيد جدا لأن لا يعطف على المضمر. وهذا الذي قدمته هو الذي ظهر بعد التأمل وهكزا يكون الترسل والفقير يرغب إلى الله في أن تكون خليفتى وأكثر بذلك التوسل. اللهم أجب سؤإلى وأصلح حال خليفتى وحإلى امين.