المخصوص بالشرع العام المفضل على الخلق أجمعين وعلى ال محمد وأصحابه وإذواجه وزريته والتابعين.
فانه لما حضر كاتب هذه الاوراق الفقير إلى عفو الله الخلاق مجلس مولانا المعز الأشرف محب العلم والعلماء حبيب الاخيار الحلماء السيفي ملكتمر الماردانى بلغه الله في الدنيا والاخرة حسن الأمانى تغير بعض من حضر بما تفضل به من الاحسان وغمر في حق محبه الفقير إلى عفو الله عمر فلما رفع الكلام في المتعه قال بعض الحاضرين قولا فمنعه ثم انتشر الكلام في الاستلال وظهر من المتحملين في الكلام كثير من الاختلال ثم حصل بعد ذلك السكون وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ثم قرأ قارئ من القرءان العظيم ايات يعلم السبيل إلى فهمها العلماء الأثبات منها (وما يعزب عن ربك من مثقال ذره في الارض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين) ولم يكن في عزم كاتبه العود إلى الكلام مع أحد من الحاضرين لما يقع في ذلك من اللغظ،