العطف في (أصغر من ذلك ولا أكبر) على اللفظ أو المحل أو لا ألتزم ذلك فيكون من (ولا أصغر من ذلك ولا أكبر) بتقدير الابتداء رفعا أو نصبا و (لا) لنفي الجنس.
واخر ما ذكرت أن يكون الاستثناء منقطعا. فلما اخزت في الكلام على الاول وقعت المنازعه فيه لغرابته عندهم واعتقادهم لم يقل أو لم يقل مثله في القرءان العظيم وكل من الاعتقادين غير صحيح:
اما الاول: فقد صرح جمع من النحاة بنقل ذلك عن جماعه من النحاة المتقدمين كما سيأتي بيانه ان شاء الله
تعالى.
و أما الثاني: وقد ذكره جمع من المفسرين والمعربين في قول الله تعالى في سورة هود (الا ما شاء ربك) وكان من جمله كلام بعض من حضر: يفسد المعنى على هذا التقدير لأنه يكون التقدير: (ولا في كتاب مبين) فقلت له في الجواب الكلام في تقدير الا بالواو ولا بـ (ولا) .
ثم قلت وكيف يفسد والمعنى صحيح على تقدير (ولا)