فهرس الكتاب

الصفحة 2668 من 2777

والحال , فلذلك خصه الشيخ رحمه الله بالأعتراض , والذي قاله الشيخ هو الجاري علي القواعد المقرة في النحو.

وأما آية البقرة , فقال الشيخ أبوحيان فيها: (قال الزمخشري: والضمير في(فسواهن) ضمير مبهم , و (سبع سموات ٍ) : تفسيره , كقولهم: (ربه رجلا ً) , انتهي كلامه.

ومفهومه أن هذا الضمير يعود علي ما بعده وهو مفسر به فهو عائد ُ علي غير (ه - 204) متقدم (الذكر) . وهذا الذي يفسره ما بعده منه ما يفسر بجملة , وهو ضمير الشأن أو القصة , وشرطها عند البصريين أن يصرح بجزايها , ومنه ما يفسر بمفرد ٍ , أي: غير جملة , وهو الضمير المرفوع بنعم وبئس , وما جري مجراهما , والضمير المجرور برب , والضمير المرفوع بأول المتنازعين علي مذهب البصريين , والضمير المجعول خبره مفسرا ً له , والضمير الذي أبدل منه مفسره , وفي إثبات هذا القسم الأخير خلاف ُ ووذلك نحو (ضربتهم قومك) .

وهذا الذي ذكره الزمخشري ليس واحدا ً من هذه الضمائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت