فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حالا ً. وهذا الوجه أعرب وأفصح. انتهي) قال الشيخ أبوحيان: (وهذا الذي ذكر أنه أعرب وأفصح ليس جاريا علي ما ذكره النحاة , لأن المبهم الذي يفسره ويوضحه التمييز لا يكون إلا في باب(رب) , نحو:"ربه رجلا ً لقيته", وفي باب"نعم وبئس",علي مذهب البصريين نحو: (نعم رجلا ً زيد ُ) , و (بئس غلاما ً عمرو ُ) . واما أن الحال يوضح المبهم ويفسره ما بعده , فلم يذكروا فيه مفعول (رأي) إذا كان ضميرا ً , ولا أن الحال يفسر المضمر ويوضحه) انتهي.
وكلام ابن عطية من وادي كلام الزمخشري , فإنه قال: (والضمير في رأوه يحتمل أن يعود علي العذاب ويحتمل أن يعود علي الشيء المرئي في الطالع عليه , وهو الذي فسره قوله(عارضا ً) انتهي وفقد جعل الضمير يفسره ما بعده كما قال الزمخشري لكن الزمخشري أفصح بالإبهام والتمييز