فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"حامض) بمعني (مز ٌ) , فإذا جاء مثل: جعل الله الرمان حلوا ً حامضا ً كان حكمه كذلك."
وأما السؤال الخامس: فجوابه انه حيث لم يتقدم ما يعود عليه هذا الضمير يجوز أن يقال هو من القسم الخامس الذي ذكرناه من كلام الشيح أبي حيان في جواب السؤال الثاني وهو الضمير المجعول خبره مفسرا ً له. وقد ذكر ابن مالك ذلك في التسهيل فقال: (ويتقدم أيضا غير منوي التأخير: إن جر برب , أو رفع بنعم أو شبهها أو بأول المتنإذعين وأو أبدل منه المفسر , أو جعل خبره , أو كان المسمي ضمير الشأن عند البصريين , وضمير المجهول عند الكوفيين) (353 / آ) .
قال الشيخ أبو حيان: (ومثال جعله خبرا ً قولهتعالي:(إن هي إلا حياتنا الدنيا) قال الزمخشري: هذا ضمير ٌ لا يعلم ما يعني به إلا بما يتلوه من بيانه , وأصله: (إن الحياة إلا حياتنا الدنيا) ثم وضع (هي) موضع (الحياة) , لأن الخبر يدل عليها ويبينها قال: ومنه: