فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لأنهما خبران في الأصل فجاز جعل منهما مقعولا ً ثانيا ً , ويجوز تعدد خب المبتدأ , فكذلك يجوز تعدد خبر ما دخل عليه ناسخ الابتداء , ثم يعرب كل واحد ٍ منهما مفعولا ًثانيا. وقد قال ابن مالك في التسهيل (باب الأفعال الداخله علي المبتدأ والخبر , الداخل عليهما(كان) والممتنع دخولها عليهما لاشتمال المبتدأ على استفهام فتنصبهما مفعولين , ولا يحذفان معا ً أو أحدهما إلا بدليل , ولهما من التقديم والتأخير مالهما مجردين وولثانيهما من الأقسام والأحوال مالخبر كان) انتهى. وقد جاء في خبر كان (وكان الله سميعا ً بصيرا) و (وكان الله عليما ً حكيما ً) فكذلك نحن مافيه. ويمكن أن يجعل الأول المفعول الثاني , والثاني صفته كما في قوله تعالي (فجعلناه هباء ً منثورا ً) .
ويجوز أن في معني ً واحد ٍ علي معني: (مميز بين الأشياء) , إذ لا يحصل التمييز بين الأشياء غالبا ً إلا بالسمع والبصر , فيصير مثل قولنا: (ه: 207) "الرمان حلو ٌ"