فهرس الكتاب

الصفحة 2679 من 2777

الشيخ أبوحيان: (ولم يذكر أصحابنا في الضمير الذي يفسره ما بعده ولا ينوي بالضمير التأخير أن يكون فسره الخبر وإنما هذا يفسره سياق الكلام وأما ما ذهب إليه المصنف من من أن(هي) يفسرها"حياتنا الدنيا"الذي هو الخبر فاسد , لأنه إذا فسره الخبر والخبر مضاف ٌ لشيء ٍ وموصوف لشيء ٍ كان ذلك الضمير عائدا ً علي الخبر بقيج إضافته وقيد صفته وإذا كان كذلك صار تقدير الكلام: ما حياتنا الدنيا الا حياتنا الدنيا , ولا يجوز ذلك كما لا يجوز: ما غلامنا العالم إلا غلامنا العالم , لأنه يؤدي الي أنه لا يستفاد من الخبر إلا ما يستفاد من (ه: 208) المبتدأ , وذلك لا يجوز , ولذلك منعوا:"رب الدار مالكها", و"سيد الجارية مالكها". وليس في كلام الزمخشري ما يدل علي ما ذهب إليه المصنف لأنه قال: وضع (هي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت