فهرس الكتاب

الصفحة 2680 من 2777

موضع (الحياة) , ولم يقل موضع"حياتنا الدنيا"الذي هو الخبر.

وقوله: لأن الخبر يدل عليها ويبينها يعني أن سياق هذا الكلام على أن المضمر هو الحياة"انتهى."

وتلخص منه أنه ارتضي كلام الزمخشري ولم يرتضتقرير ابن مالك. ويقال عليه: قد ذكرته في تفسير سورة البقرة علي سبيل الجزم به بعبارة ابن مالك حيث قلت:"والضمير المجعول خبره مفسرا ً له انتهي". وحينئذ ٍ فيصير تقدير قول المتنبي:

-هو الجد إلى آخره

معناه: (الجد) أي الكامل الجد بهذه الصفة. وقول المعري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت