فقد قيل: عدولٌ ومقانع , أنشدنا أبو عبدالله نفطوية قال: انشدنا أحمد بن يحيي عن ابن الأعرابي:
203 -طمعت بليلي أن تريع وإنما
تقطع أعناق الرجال المطامع
وبايعت ليلي في خلاء ٍ ولم يكن
شهود علي ليلي عدولٌ مقانع
فجمع (عدلا ً) و (مقنعا ً) , فقال (عدولٌ) و (مقانع) , كما تري.
والوجه الثاني في قوله: (فأنت طلاق ٌ) أن يكون حذف المضاف , وأقام المضاف إليه مقامه كما قيل: صلي المسجد , يراد: صلي أهل المسجد , وكما قال الله عز وجل (واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها) , يريد أهل القرية , وأصحاب العير , فحذف المضاف وأقام