فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأولى: إنما قدرنا الخبر ظرفا دون غيره، لأن تقديره محذوفا مجاز وتوسع [هـ: 241] والظروف أحمل لذلك من غيرها.
الثانية: إنما قدرنا ظرف الزمان دون المكان، لأن الحال عوض منه، وهي لظرف الزمان أنسب منها لظرف المكان، لأنها توقيت للفعل من جهة المعنى كما أن الزمان توقيت للفعل، ولأن المبتدأ هنا حدث، وظرف الزمان مختص بالإخبار به عن الحدث دون الجثة فهو أخص من ظرف المكان.
الثالثة: إنما قدرت"إذ"و"إذا"دون غيرهما لاستغراق إذ للماضي وإذا للمستقبل قال ابن عمرون.
الرابعة: إنما قدر بعد الظرف فعل وكان"كان"التامة، ولم يقدر نصب قائم على الخبر لكان لأن الظرف لابد له