فهرس الكتاب

الصفحة 2764 من 2777

على الحال لوجود شرط الحال خلافا لمن زعم أنه خبر كان. [هـ: 242] .

فإن قلت: هلا جعل تمييزا؟ قلت: يأبى ذلك أنه ليس من قسم التمييز؛ فإنه ليس من المقادير المنتصبة عن تمام الأسم ولا من التمييز المنتصب عن تمام الجملة، فلا يصح أن يكون تمييزا.

السؤال الثاني: إذا كانا حالين فما صاحب الحال؟

والجواب أنه الأسم المضمر في"أطيب"الذي هو راجع إلى المبتدأ من خبره، فـ"بسرا"حال من الضمير و"رطبا"حال من الضمير المجرور بـ"من"وهو المرفوع المستتر في"أطيب"من جهة المعنى؛ ولكنه تنزل منزلة الأجنبي. وذهب الفارسي إلى أن صاحب الحالين الضمير المستكن في"كان"المقدرة التامة.

وأصل المسألة: هذا إذا كان- أي وجد- بسرا أطيب منه إذا كان- أي وجد- رطبا. وهذان القولان مبنيان على المسألة الثالثة.

السؤال الثالث: ما العامل في الحالين؟

والجواب فيه أربعة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت