فهرس الكتاب

الصفحة 2765 من 2777

أحدها: أنه ما في"أطيب"من معنى الفعل.

الثاني: أنه كان التامة المقدرة، وعليه الفارسي.

الثالث: أنه ما في اسم الإشارة من معنى الفعل، أي أشير إليه.

الرابع: أنه ما في حرف التنبيه من معنى الفعل.

ورجح الأول بأمور:

1 -منها أنهم متفقون على جوإذ"زيد قائما أحسن منه راكبا"، وثمرة نخل بسرا أطيب منها رطبا. والمعنى في هذا كله وفي الأول سواء، وهو تفضيل الشيء على نفسه باعتبار حالين؛ فاتنفي اسم الإشارة وحرف التنبيه، ودار الأمر بين القولين الباقيين. والقول بإضمار كان ضعيف، فإنها لا تضمر إلا حيث كان في الكلام دليل عليها نحو:"إن خيرا فخير"وبابه؛ لأن الكلام هناك لا يتم إلا بإضمارها، بخلاف هذا، ويبطله شيء آخر، وهو كثرة الإضمار، فإن القائل به يضمر ثلاثة أشياء:"إذا"، والفعل، والضمير، وهذا بعيد، وقول بما لا دليل عليه.

2 -ومنها: لو كان العامل الإشارة لكانت إلى الحال لا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت