فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 2267

وروي أنه قال: لا أراني حمّيرا لحاجات بني تميم والموت يطلبني، فنزل الشبكة [1] فاتخذها مسجدا، فلم يزل يعبد الله حتى مات.

83 -الحسن [2] : أفضل الناس ثوابا يوم القيامة المؤمن المعمّر.

84 -عبد العزيز بن أبي رواد: من لم يتعظ بثلاث لم يتعظ بشيء:

الإسلام، والقرآن، والشّيب.

85 [شاعر] :

يا عامر الدنيا على شيبه ... فيك أعاجيب لمن يعجب

ما عذر من يعمر بنيانه ... وجسمه منهدم يخرب

86 -الشيب مطية الأجل، وطريدة الأمل.

أبو حازم [3] : لا تقتد بمن لا يخاف الله بظهر الغيب، ولا يصلح عند الشيب.

87 -عمر رضي الله عنه: أما تنهاك شماطتك من معاصي الله؟.

88 -أعرابي: للموت تقحّم على المشيب كتقحّم المشيب على الشباب.

89 -يونس بن حبيب: قال لي رؤبة [4] : حتى متى تسألني عن هذه الأباطيل وأزوقها لك؟ أما ترى الشيب قد بلغ في لحيتك؟.

90 -الفرزدق:

(1) الشبكة: ماء لبني أسد قريب من حبشى قرب سميراء. والشبكة أيضا من مياه بني نمير بالشريف وتعرف بشبكة ابن دخن وابن دخن جبل. راجع معجم البلدان 3: 322.

(2) الحسن: هو الحسن بن يسار.

(3) أبو حازم: هو سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج، قاضي أهل المدينة مات في خلافة أبي جعفر سنة 144هـ. راجع تهذيب التهذيب.

(4) رؤبة: هو رؤبة بن العجاج. تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت