وروي أنه قال: لا أراني حمّيرا لحاجات بني تميم والموت يطلبني، فنزل الشبكة [1] فاتخذها مسجدا، فلم يزل يعبد الله حتى مات.
83 -الحسن [2] : أفضل الناس ثوابا يوم القيامة المؤمن المعمّر.
84 -عبد العزيز بن أبي رواد: من لم يتعظ بثلاث لم يتعظ بشيء:
الإسلام، والقرآن، والشّيب.
85 [شاعر] :
يا عامر الدنيا على شيبه ... فيك أعاجيب لمن يعجب
ما عذر من يعمر بنيانه ... وجسمه منهدم يخرب
86 -الشيب مطية الأجل، وطريدة الأمل.
أبو حازم [3] : لا تقتد بمن لا يخاف الله بظهر الغيب، ولا يصلح عند الشيب.
87 -عمر رضي الله عنه: أما تنهاك شماطتك من معاصي الله؟.
88 -أعرابي: للموت تقحّم على المشيب كتقحّم المشيب على الشباب.
89 -يونس بن حبيب: قال لي رؤبة [4] : حتى متى تسألني عن هذه الأباطيل وأزوقها لك؟ أما ترى الشيب قد بلغ في لحيتك؟.
90 -الفرزدق:
(1) الشبكة: ماء لبني أسد قريب من حبشى قرب سميراء. والشبكة أيضا من مياه بني نمير بالشريف وتعرف بشبكة ابن دخن وابن دخن جبل. راجع معجم البلدان 3: 322.
(2) الحسن: هو الحسن بن يسار.
(3) أبو حازم: هو سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج، قاضي أهل المدينة مات في خلافة أبي جعفر سنة 144هـ. راجع تهذيب التهذيب.
(4) رؤبة: هو رؤبة بن العجاج. تقدمت ترجمته.