فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 2267

وتقول كيف يميل مثلك للصبا ... وعليك من عظة الحكيم عذار

والشيب ينهض في الشباب كأنه ... ليل يصيح بجانبيه نهار

91 -الشعبي [1] : الشيب علّة لا يعاد عنها ومصيبة لا يعزّى عليها.

92 -وقال محمود الوراق:

أليس عجيبا بأن الفتى ... يصاب ببعض الذي في يديه

فمن بين باك له موجع ... وبين معزّ مغذّ إليه

ويسلبه الشيب شرخ الشبا ... ب فليس يعزيه خلق عليه

93 -رأى حكيم طارىء شيبة فقال: مرحبا بثمرة الحكمة، وجنى التجربة، ولباس القتوى.

94 -أعرابي: كنت أنكر الشعرة البيضاء فأصبحت أنكر الشعرة السوداء. أبو دلف [2] :

تأوّ بني هم لبيضاء نابتة ... لها بغضة في مضمر القلب ثابتة

ومن عجب أني إذا رمت قصّها ... قصصت سواها وهي تضحك شامتة

95 -ابن المعتز:

فظللت أطلب وصلها بتذلل ... والشيب يغمزها بأن لا تفعلي

96 -يقال: فلان صفق وجهه على المشيب، إذا تصابى وهو أشيب.

97 -وروي أن إبراهيم صلوات الله عليه أول من شاب ليتميز عن إسحاق، إذ كان من الشبه به بحيث لا يكاد يميز بينهما، فلما وخطه [3]

الشيب قال: يا رب، ما هذا؟ قال: هو الوقار، قال: يا رب، زدني وقارا.

(1) الشعبي: هو عامر بن شراحيل. تقدمت ترجمته.

(2) أبو دلف: هو القاسم بن عيسى. تقدمت ترجمته.

(3) وخطه الشّيب: خالط سواد شعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت