فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 2267

98 -الحماني [1] :

لعمرك للمشيب عليّ مما ... فقدت من الشباب أشدّ فوتا

تمنيت الشباب فصار شيبا ... وأبليت المشيب فصار موتا

99 -أنشد ابن الأعرابي [2] :

إذا رأيت صلعا في الهامة ... وحدبا بعد اعتدال القامة [3]

وصار رأس الشيخ كالثمامة ... فايأس من الصحة والسلامة [4]

100 -النمر بن تولب [5] :

ألست بشيخ قد خطمت بلحية ... فتقصر عن جهل الغرانقة المرد [6]

101 -قال شاب لشيخ: من قيدك يا شيخ؟ قال: الذي خليته يفتل قيدك.

102 -ومر شيخ بفتيان من العرب فقالوا: أجززت يا شيخ [7] ! فقال لهم: يا بنيّ وتحتضرون [8] .

(1) الحماني: هو أبو الحسن الحماني. تقدمت ترجمته.

(2) ابن الأعرابي: هو محمد بن زياد. تقدمت ترجمته.

(3) الهامة: الرأس، وقيل: أعلاه.

(4) الثمام: نبت ضعيف لا يطول واحدته ثمامة.

(5) النمر بن تولب: من الشعراء المخضرمين، عدّه السجستاني في المعمرّين. كان جوادا يشبّه شعر بشعر حاتم الطائي، لم يمدح أحدا ولا هجا أحدا. أدرك الإسلام وهو كبير السنّ ووفد على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأسلم. عاش إلى أن خرف.

راجع ترجمته في الشعر والشعراء 227والمعمرين 70وخزانة البغدادي 1: 156 وشرح شواهد المغني 66.

(6) الغرنوق والغرنيق: الأبيض الشاب الناعم الجميل. والأمرد: الشاب طرّ شاربه ولم تنبت لحيته.

(7) قوله أجززت يا شيخ: أي آن لك أن تجزّ وتموت.

(8) تحتضرون: أي تتوفون شبابا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت