فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 2267

103 -وصاح صبي بشيخ أحدب: بكم ابتعت هذا القوس يا عماه؟

فقال: إن عشت أعطيتها بغير ثمن.

104 -المفجع البصري [1] :

لعمري لئن حلّ المشيب بمفرقي ... لقد كان ما أحللت بالشيب أعظما

سل الشيب هل وقرّته في خطيئة ... وقد عفت حوبا أو تجاوزت مأثما

105 -الكلبي [2] :

ما أطيب العيش لولا أن صفوه مشوب، وثمره مشيب! قال: ما أقبح غشيان اللمم [3] إذا ألمّ المشيب باللّمم [4] .

106 -وصف بعضهم الشيب فقال: لا الخضاب يخفيه، ولا المقراض يحفيه [5] .

107 -مر رجل أشمط [6] بامرأة كاملة فقال: إن كان لك زوج فبارك الله لك فيه، وإلّا فأعلمينا. فقالت: كأنك تخطبني! ثم قالت: إن فيّ شينا [7] ، قال: وما هو؟ قالت: شيب في رأسي. فثنى عنان دابته،

(1) المفجّع البصري: هو محمد بن أحمد بن عبيد الله الكاتب البصري، لقب بالمفجع ببيت قاله. كانت بينه وبين ابن دريد مهاجاة، وكان شيعيا له قصيدة في مدح الإمام علي بن أبي طالب سمّيت بذات الأشباه. له تصانيف عديدة. توفي سنة 327.

راجع ترجمته في إرشاد الأريب 17: 190ومعجم الشعراء 464وبغية الوعاة 13 ويتيمة الدهر 2: 363وفيها أنه صاحب ابن دريد والقائم مقامه بالبصرة في التأليف والإملاء.

(2) الكلبي: لم نقف له على ترجمة لأن المنسوبين إلى كلب كثيرون.

(3) غشيان اللّمم: مقارفة صغار الذنوب.

(4) اللّمم: جمع اللمة وهي شعر الرأس إذا جاوز شحمة الأذن.

(5) يقال: أحفى شاربيه: إذا بالغ في أخذهما.

(6) الأشمط من الرجال: الذي يخالط بياض شعره سواده. والشمط في الرجل أيضا:

شيب اللحية.

(7) الشين: العيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت